ويستشيره في أموره) [1] ؛ فكان أول من ساق النَّووي للعلم، مات في (3/ 3/687 هـ) ، ودفن في مقبرة باب شرقي [2] .
ثانيًا: شيوخه الذين أخذ عنهم الفقه:
2.إسحاق بن أحمد بن عثمان المغربي ثم المقدسي [3] ، كمال الدِّين أبو إبراهيم، الفقيه الشَّافعي المفتى بالمدرسة الرَّواحية، توجَّه إليه ولازمه بعد انتقاله من تاج الدِّين الفزاري، أخذ عنه الفقه قراءةً وتصحيحًا، وسماعًا وشرحًا وتعليقًا، وهو من أوئل شيوخه في الفقه وكان معظم انتفاعه عليه، توفِّي سنة (650 هـ) ، قال عنه النَّووي ~: (وكان ~ رفيقًا بي شفيقًا عليَّ، لا يمكِّن أحدًا من خدمته غيري ... ، وكانت صحبتي له دون غيره من أوَّل سنة سبعين وستمئة وقبلها بيسير إلى حين وفاته) [4] .
3.سلاّر بن الحسن بن عمر بن سعيد الإربلي [5] ، كمال الدِّين أبو الحسن، قال عنه النَّووي ~ [6] : (شيخنا الإمام البارع، المتقن المحقِّق المدقِّق، إمام المذهب في عصره ... والمتَّفق على إمامته ... وفضله ونزاهته) ، (صاحب الإمام تقي
(1) تاريخ الإسلام (51/ 318 - 319) .
(2) تحفة الطالبين ص (6) ، المنهل العذب ص (2) .
(3) يُنظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 102 - 103) ، البداية والنهاية (13/ 213) .
(4) تحفة الطالبين ص (9) .
(5) يُنظر: تاريخ الإسلام (49/ 305 - 306) ، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 132 - 133) ، طبقات الشافعية الكبرى (8/ 149 - 150) .
(6) مختصر طبقات الفقهاء ص (418) .