الصفحة 40 من 691

قضينا مناسكنا، ووصلنا إلى نَوَى، ونزل إلى دمشق صبَّ الله عليه العلم صبًَّا، ولم يزل يشتغل بالعلم ويقتفى آثار شيخه المذكور، في العبادة من الصَّلاة وصيام الدَّهر، والزُّهد والورع، وعدم إضاعة شيءٍ من أوقاته، إلى أن توفى ~ تعالى ورضى عنه، فلما توفِّي شيخه ازداد اشتغاله بالعلم والعمل) [1] .

وقد كان الإمام النَّووي ~ دؤوبًا في طلب العلم، حريصًا على تعلُّمه، جادًَّا في تحصيله، يتبيَّن لنا ذلك من خلال دروسه اليوميَّة التي كان يتلقَّاها عن مشايخه، إذ يقول: (كنت أقرأ كل يوم اثنى عشر درسًا على المشايخ شرحًا وتصحيحًا) [2] ، وهي كالتالي:

1 -2: درسان في الوسيط، لأبي حامد الغزالي (ت: 505 هـ) .

3 -درسٌ في المهذَّب [3] ، لأبي إسحاق الشِّيرازي (ت: 476 هـ) .

4 -درسٌ في الجمع بين الصَّحيحين، للحميدي الأندلسي (ت: 488 هـ) .

5 -درسٌ في صحيح مسلم (ت: 261 هـ) .

6 -درسٌ في اللُّمع، لابن جِنِّى في النَّحو (ت: 392 هـ) .

7 -درسٌ في إصلاح المنطق، لابن السِّكِّيْت في اللُّغة (ت: 244 هـ) .

8 -درسٌ في التَّصريف، (لم أقف على من تتلمذ عليه) .

(1) تحفة الطالبين ص (7) .

(2) تحفة الطالبين ص (7) ، تذكرة الحفاظ (4/ 1470) .

(3) وفي تاريخ الإسلام للذَّهبي (50/ 248) : (ودرسين في المهذَّب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت