وحبيبنَا محمدِ؛ فإنَّ (( المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ) ) [1] ، وعلى آلهِ وصحبهِ، وجنده وحزبه، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدِّين.
(1) أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ فِيْ صَحِيْحِهِ (5/ 2283) ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ - رضي الله عنه -، كِتَابُ الأَدَبِ، بَاب عَلَامَةِ حُبِّ فِيْ اللهِ - عز وجل - لِقَوْلِهِ: { ... إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [آل عمران: 31] ، ح (5818) ، لَمَّا قِيلَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ؛ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ، فَذَكَر الحَدِيْثَ.