وجزيل نوالك: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ} [1] ، إِنَّك سبحانك جوادٌ كريم.
كما أنَّ للصَّاحبة الخليلة، زوجي: أمّ أسامة؛ ذات العشرة الجميلة، والَّتي تحمَّلت إزاء عزلتي المليلة؛ فصبرت وصابرت لانقطاعي للبحث في مدَّة طويلة، دورها البارز الأسمى، والَّذي له لا أنسى، فجزاها الله عنِّي خيرًا، وعوَّضها به مثوبةً وأجرًا.
والشُّكر موصولٌ لإخوتي الأفاضل، وأخواتي الفضليات، على ما لمست منهم من تشجيع وثناء، وما يبذلونه لي من دافعيَّة للعطاء، فجزاهم اللهُ عنِّي خير الجزاء، وأخصُّ منهم: صاحب الغراس الأوَّل لهذه المرحلة، أخي وأنيسي، وصاحبي وجليسي: أبا المهنَّد، فضيلة الأستاذ: تركي بن صالح الكرَّاني، المشرف بمركز المعلومات والحاسب الآلي بإدارة التَّعليم بالعاصمة المقدَّسة، صاحب الهمَّة العالية، والعزيمة الدَّائبة، والَّذي ساعدني كثيرًا، وبذل لي من وقته وجهده، فجزاه الله عنِّي خيرًا، وبارك له في ولده وزوجه وماله.
أَمَّا إِنْ جئتُ لذكر اليد الطُّولى، ومن له السَّابقة الأولى؛ فهي لشيخي وأستاذي، فضيلة الدكتور: ناصر بن محمد بن مشري الغامدي؛ وكيل كلِّية الشَّريعة والدِّراسات الإسلامية بجامعة أمِّ القرى؛ فهو صاحب الفضل الكبير، بقبول إشرافه عليّ، وجميل رعايته، وسؤاله ومتابعته، وتمحيض مناصحته،
(1) [الطُّور: 21] .