فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 18

س: هل المعقول فيمن يُعطى شيئًا لم يخترعه أو يصنعه أن يعجب به أم يبادر بشكر المعطي على تفضله وإنعامه؟

س: ثم هل تضمن حالك غدًا؟

س: هل تضمن أنك ستستمر على الطاعة؟

س: هل تعلم أيختم لك بالخير أم بالشر؟

س: فهل يعقل أن تعجب بعمل أنت في شك من دوامه؟

نسأل الله الثبات.

ثالثًا: ألا تجد في قلبك استصغارًا للآخرين أو احتقارًا لهم لأنك صاحب طاعة لم ينالوا شرفها.

فإن أصابك هذا المرض -وهو احتقار الآخرين- فالعلاج أن تجيب على الأسئلة التالية ثم تلحقها بسابقتها:

س: هل تعلم أن من تزدريه قد يكون أتقى لله منك وأطهر قلبًا وأخلص نية وأزكى عملًا؟

س: هل تضمن أن الله قد قبل منك طاعة البكاء من خشيته؟

س: هل تعلم أن الله لعله قبل من هذا الرجل عملًا فأدخله به الجنة، وأنت قد تكون لم يقبل منك صرفًا ولا عدلًا؟

فإن أجبت على هذه الأسئلة وتخلصت من أمراض الإخلاص المذكورة فلا تظن أنك قد حققت الإخلاص، فتكون كالمريض الذي أخذ الدواء فظن أنه قد شفي.

اتهم نفسك دائمًا.. واحذر أن تكون مرائيًا من حيث لا تعلم.

واعلم أن من ادعى أنه حقق الإخلاص فهو رأس المرائين نعوذ بالله من ذلك.

2.الدعاء:

قال تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ( [(60) سورة غافر] .

وقال النبي (:(الدعاء هو العبادة) .

وكان من هدي النبي ( أن يدعو الله( أن يعينه على الطاعة، فقد كان من ذكره دبر كل صلاة:(اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) .

فادع الله( أن يلين قلبك، وأن يرزقك نعمة البكاء من خشيته، واغتنم أوقات الاستجابة وأحوالها: كوقت السحر، وساعة الجمعة وهي آخر ساعة بعد العصر قبل صلاة المغرب، وبين الأذان والإقامة، وفي السجود، وفي السفر، وأثناء الصيام، ووقت الإفطار، وغيرها من أوقات وأحوال الاستجابة.

3.السعي لتحصيل حلاوة الإيمان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت