المدينة وهى في المجلد العشرين من صفحة تسعين ومائتين إلى صفحة أربعمائة مائة وعشر صفحات في صحة الاحتجاج بعمل أهل المدينة المنورة على منورها صلوات الله وسلامه
قال الإمام ابن أبى زيد وكان محمد بن أبى بكر بن حزم وهو الأنصارى المدنى كان قاضى المدينة المنورة ثقة حديثه في الكتب الستة توفى سنة اثنتين وثلاثين ومائة ربما قال له أخوه وهو من كبار المحدثين في المدينة المنورة على منورها صلوات الله وسلامه: لمَ لم تقضِ بحديث كذا أنت قاضى لمَ تركت العمل بهذا الحديث؟
يقول: لم أجد الناس عليه
وكان يقول كما في المدارك في الجزء الأول صفحة اثنتين وستين: إذا وجدت أهل هذا البلد قد أجمعوا على شىء فلا يكن في قلبك منه شىء
يعنى حرج وتوقف إذا وجدت أهل هذا البلد المبارك بلد النبى على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه هذه خصيصة عند المالكية للمدينة المنورة لا تثبت لمكة ولا لغيرها إذا وجدت أهل هذا البلد قد أجمعوا على شىء فلا يكن في قلبك منه شىء
وقال النخعى رضى الله عنه وأرضاه أبو عمران إبراهيم بن يزيد النخعى الفقيه الثقة حديثه في الكتب الستة أيضا توفى سنة ست وتسعين انظروا ترجمته في السير في الجزء الرابع صفحة عشرين