العزيز الغفور ,لا تحول من حال إلى حال ولا قدرة على عمل من الأعمال إلا بمعونة ذى العزة والجلال هذا هو التفويض والالتجاء إلى الله جل وعلا لا حول ولا قوة إلا بالله ثم يجيب كنزا من كنوز الجنة ,ثبت في المسند والحديث في الكتب الستة وهو في كتاب عمل اليوم والليلة للإمام النسائى من رواية سيدنا أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه وأرضاه قال:
كنا مع النبى على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه في سفر فرفع الناس أصواتهم بالتكبير وجهروا الله أكبر الله أكبر
فقال: اربعوا على أنفسكم أشفقوا عليها وارفقوا بها ولا داعى لرفع الصوت وإتعاب الناس اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصما ولا غائبا إنما تدعون سميعا قريبا إنما تدعون سميعا بصيرا إن الذى تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته
قال أبو موسى الأشعرى: وأنا أقول في نفسى لا حول ولا قوة إلا بالله فالتفت إلىَّ النبى على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه وقال: يا عبد الله بن قيس ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة (هذا الذى تقوله في نفسك انتبه له له شأن)
قلت: بلى يا رسول الله عليه الصلاة والسلام
قال: لا حول ولا قوة إلا بالله
والأحاديث إخوتى الكرام في الدلالة على أن هذا الكلمة كنز من