وإياك من الجهل والظلم , جنة العالم لا أدرى وإذا أخطأ العالم لا أدرى أصيبت مَقاتله ,إذا أغفلها أصيبت مقاتله
قال تلميذه عبد الله بن وهب رضى الله عنه وأرضاه:
لو استطعت أن أملأ مجلداتى من قول الإمام مالك لا أدرى في المسائل التى سُئل عنها وقال لا أدرى لملأت ,سئل عن مسألة كذا جوابها لا أدرى ,مسألة كذا لا أدرى ,مسألة كذا لا أدرى ,يقول لو شئت أن أجمع ما أجاب عنه بلا أدرى من مسائل العلم لأخذ مجلدات كتبت ألواحا كثيرة في ذلك لا أدرى وهو إمام مار الهجرة النبوية على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه, يشهد له سبعون من أئمة التابعين الكرام بأن يحدث وهو أهل لنشر العلم ومع ذلك لو أُحصيت المسائل التى قال فيها لا أدرى لأخذت مجلدات رضى الله عنه وأرضاه ,
هذا الكلام المحكم انظروه إخوتى الكرام في جامع بيان العلم وفضله في الجزء الثانى صفحة أربع وخمسين وبوَّب عليه ما يلزم العالم إذا سئل عما لا يعلم من وجوه العلم وانظروه في الفقيه ومتفقه في الجزء الثانى صفحة أربع وسبعين ومائة وبوب عليه باب الإحجام عن الجواب إذا خفى عن المسؤول وجه الصواب, خفى عليك وجه الصواب فلا تتكلم أحجم واسكت وانظروا هذا الأثر في الانتقاء صفحة سبع وثلاثين وهو في المدارك وغير ذلك