القياس الفاسد الذميم ننشر شيئا من علم سلفنا ونحقق بعض تراثهم نقول العلم تطور وعندنا الآن من العلم ما ليس عند سلفنا وسائل العلم الآن متيسرة لدينا, يا عبد الله اتق الله في نفسك ثم ذاك العلم الذى كتبوا بعضه في الأصل هو محفوظ في صدورهم {بل آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون} [العنكبوت/ 49]
يا عبد الله لابد من أن نعى قدرنا ونعرف حدنا, لكن هذا هو من لم يعرف قدر نفسه في هذه الأيام التى نعيش فيها عندنا لُعاعة من العلم, لعاعة نفتخر بها ونتطاول بها على أئمتنا رضوان الله عليهم أجمعين ,العلم ينقص ولم يزل العلم في نقص بعد الأنبياء والكتب منذ أن نزلت الكتب وأُرسل الرسل على نبينا وعليهم صلوات الله وسلامه والعلم, ينقص بعد ذلك البركة تقل ويخفى عليهم أسرار هذه النصوص ويجهلون ويجهلون العلم لم يزل في نقص هذا من كلام هذا الإمام المبارك رضى الله عنه وأرضاه
ومن أقواله السديدة في علمه وفقهه وينبغى أن يحافظ عليها طالب العلم وأن تكون نصب عينيه دائما كان يقول: جُنة العالم وقايته من غضب الله ونار الله ولعنة الله, جنة العالم لا أدرى وإذا أخطأ العالم لا أدرى أصيبت مَقاتله ,جنة العالم إن قال لا أدرى أي عبد الله إذا علمت وتحققت تكلم وإلا اسكت ,تكلم بعلم واسكت بحلم