الصفحة 38 من 252

يعقد يمينه على شماله في الصلاة وكان يصلى مرسلا بعض الضرر من قِبل جعفر بن سليمان أمير المدينة من قِبل أبى جعفر المنصور كما سيأتينا ومع الضرر سُخم وجهه لشحوار أسود وأُركب على الحمار في الجهة المقلوبة وجهه إلى مؤخرة الحمار ويطاف به في مدينة نبينا المختار على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه , هذا الإمام الثانى

والإمام الرابع سيدنا الإمام أحمد قاسى في المحنة ما قاسى كما سيأتينا والإمام الثالث الإمام الشافعى امتُحن فسلم من الضرب بفضل الإخلاص لكن امتحن وأوتى به وهو مقيد من اليمن إلى هارون الرشيد ولولا أن منَّ الله عليه بمحمد بن الحسن وتعريف هارون بمنزلته لبطش به أيضا إذًا هذه ثلاثة يعذبون هذا عذابا حسيا وذاك يمتحن ثم يفك أسره إذًا أين الآن موضوع سياسة واتصال بجهاز حكومى هذا إخوتى الكرام لابد من وعيه هذا الفقه الذى استنبطه أئمتنا لا دخل فيه للحكام لا من قريب ولا من بعيد الإمام مالك يطاف به في شوارع المدينة كما سيأتينا ويقول أنا مالك بن أنس من عرفنى فقد عرفنى ومن لم يعرفنى فليعرفنى طلاق المكره غير واقع والدولة عندما تأخذ الأيمان بالبيعة تأخذ الأيمان على البيعة بالطلاق يقول هذا إكراه وطلاق المكره غير واقع ونُهى عن التحديث لحديث عمد وقوع طلاق المكره فحدث به على الملأ بعد أن نهوه عنه وجاء النهى من قِبل أبى جعفر طيب حديث النبى عليه الصلاة والسلام ستنهانا عن تحديثه فاشتاط جعفر بن سليمان أمير مدينة النبى عليه الصلاة والسلام ينهاك الخليفة عن التحديث بهذا الحديث وأنت تحدث طيب فيسخم وجهه ويجلد ويضرب تمد يده ويضرب حتى تنخلع من الكتف رضى الله عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت