الأثبات فلما وُجد هذا منه استحق الترك ولا يحتج بحديثه ينفرد عن الثقات بأحاديث لا يوافقه عليها الأثبات فلما وُجد هذا منه استحق الترك فلا يحتج بحديثه ,هذا ما قاله الإمام ابن حبان فيه ولكن نُزع في ذلك وهو من الرواة عن سيدنا الإمام أبى عمرو الأوزاعى رضى الله عنهم أجمعين ,نزع في ذلك فالذهبى في المغنى في الضعفاء يقول أنه صُريح وفى الميزان يقول إنه حسن الحديث عن شعيب بن مبشر انظروا المغنى الجزء الأول صفحة ثلاث وتسعين ومائتين والميزان الجزء الثانى صفحة سبع وسبعين ومائتين حسن الحديث يقول في الميزان ولذلك تعقب السيوطى في اللآلىء المصنوعة في الجزء الثانى صفحة تسع وخمسين ومائة وابن عرَّاف في تنزيه الشريعة في الجزء الثانى صفحة أربع ومائتين تعقب الإمام ابن الجوزى في حكمه على الحديث بالوضع وقالوا إن شعيب بن مبشر لا يصل حديثه إلى درجة الترك ومن باب أولى إلى درجة الوضع وأنه لا يصح لا يصح فهو حسن الحديث كما قال الإمام الذهبى في الميزان ,نقلا كلام الذهبى في الميزان وقلت في المغنى يقول إنه15:39فقال إنه حسن الحديث فكيف يُحكم على الحديث بعدم الصحة والوضع لوجود هذا فقط إسناده وهو عيب بن مبشر والحديث إخوتى الكرام رواه الإمام ابن حجر ذكره أيضا في اللسان في ترجمته والذهبى لم يورد هذا الحديث إنما أورد له حديثا آخر وذكر كلام ابن حبان وقال إن شعيب بن مبشر حسن الحديث ولم يذكر هذا الحديث الإمام ابن حجر قال له حديث آخر وهو هذا الحديث حديث سيدنا عبد الله بن عباس رضى الله عنهما أن النبى عليه الصلاة والسلام نهى الرجل أن يجلس مكان المرأة حتى يبرد موضعها ,هذا جلوس