الصفحة 25 من 252

,فعندك بدلى جم غفير ولمَ بعد ذلك تريد مجالستى ,إنما يغشاك من يخشاك

حقيقة هذا هو الكلام المحكم الذى يخرج من القلب الطاهر الحكيم وتقدم معنا إخوتى الكرام كلام سيدنا سعيد بن المسيب رضى الله عنه وأرضاه: اللباب على العذِرة أجمل من قارىء لباب أمير وإذا رأيت العالم يغشى أبواب السلاطين فاعلم أنه لص وإذا رأيت العالم يغشى أبواب السلاطين فاتهمه على الدين

فسيدنا أبو حنيفة رضى الله عنه لا يعقل أن يغشى أبواب أبى جعفر ولا يخفى عليكم حال السلاطين المتقدمين ,يعنى ما على فيهم من جور وظلم وما سلم أحد من ذلك بعد الخلافة الراشدة إلا ما رحم ربك وقليل ما هم ,ما سلم لكن مع ذلك فيهم دين عظيم وخشية من رب العالمين وحكم بهذا الشرع القويم ,ما على فيهم من ظلم لكن هم على خير كبير ومع ذلك يبتعد أئمتنا رضوان الله عنهم يبتعدون عن مجالسة السلاطين والأمراء,

إن قربتنى فتنتنى وإن أقصيتنى أحزنتنى ولا أرجوك وما عندى ما أخافك عليه ,يغشاك من يخشاك والسلام

هذا من الكلام المحكم الذى كان يقوله هذا الإمام المكرم

ومن كلامه أيضا كما في عقود الجمان وغيره قال:

إذا قعدت امرأة في مكان وقامت فإياك أن تقعد في ذلك المكان حتى يبرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت