والنعمان بن بشير رضى الله عنهم أجمعين مع الثلاثة ثمانية من الصحابة رووا هذا الحديث وقلت إنه صحيح صحيح عن نبينا عليه الصلاة والسلام أنه قال لصحبه الكرام:
اسمعوا هل سمعتم وقد خرج عليهم كما في رواية كعب بن عجرة وهم تسعة خمسة وأربعة أحد العددين من العرب والآخر من العجم قال: اسمعوا هل سمعتم أنه سيكون عليكم أمراء فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس منى ولست منه ولن يرد علىَّ الحوض يوم القيامة ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو منى وأنا منه وسيرد علىَّ الحوض يوم القيامة ,
قلت في بعض الروايات: من غشى أبوابهم أو لم يغشَ فلم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو منى وأنا منه وسيرد علىَّ الحوض يوم القيامة
وقلت هذه الرواية فيها شىء من السعة وعليه الجمع بينها وبين تلك هناك لم يدخل عليهم وهنا غشى ولم يغشِ لكن اتصف بهذين الصفتين لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم وعليه إن غشى لمصلحة شرعية فما صدق بالكذب ولا أعان على الظلم فلا ضير عليه وإذا لم يغشَ واتصف بهذين الصفتين فهذا أسد وأسلم,
على كل حال إخوتى الكرام موضوع الدخول الذى اتصف به