الصفحة 207 من 252

تدارسنا هذه الأمور الأربعة في ترجمة فقيه الملة سيدنا أبى حنيفة النعمان رضى الله عنه وأرضاه وتدارسناها أيضا هذه الأمور الأربعة في ترجمة إمام دار الهجرة النبوية على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه في ترجمة سيدنا أبى عبد لله مالك بن أنس رضى الله عنه وأرضاه وبقى معنا شىء في ترجمته سأختم ترجمته به وأبدأ في ترجمة سيدنا الإمام أبى عبد الله الشافعى رضى الله عنهم أجمعين هذا الأمر الذى سأختم به ترجمة سيدنا الإماما مالك هو ما ختمت به ترجمة سيدنا أبى حنيفة رضى الله عنهم وأرضاهم وهى محنة علمائنا مع المسؤولين مع الأمراء مع الحكام في ذلك الزمان وهى محنتهم في كل زمان

إخوتى الكرام حقيقة هذا الأمر ينبغى أن نعيه كما قلت على التمام ,تقدم معنا في ترجمة سيدنا أبى حنيفة النعمان رضى الله عنه وأرضاه امتُحن في زمنين في عهد الخلافتين في عهد الخلافة الأموية وضُرب ونُكل به رضى الله عنه وأرضاه ثم في عهد الخلافة العباسية بحيث مات على أيديهم مسقيا مسموما في السجن رحمه الله ونوَّر مرقده وفى غرف الجنان أرقده وقلت هذا الأمر الذى جرى لأئمتنا يخرس الألسنة المفترية في هذا الوقت بأن فقه أئمتنا بُنى على السياسة!! وكيف سيُبنى فقههم على السياسة وعلى المداهنة للحكام وهم يصدعون بالحق ويجهرون به ويُؤذون في الله ولا تأخذهم في ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت