الصفحة 2 من 252

البشر شئنا أم أبينا ,لو ألغينا مذاهب أئمتنا سنرجع إلى هذه الأقوال بل قد نزيد عليها إلى ما شاء الله الأمران كما قلت

النصوص حمَّالة

تحتمل أكثر من معنى وتقدم معنا من فهم النص مباشرة من سمع النص مباشرة من النبى عليه الصلاة والسلام حمل ذلك النص على المعنيين لأن النص يحتمل هذا وهذا, كما مثلت بمثال وقع في زمن نبينا على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه لا يصلين أحد العصر إلا في بنى قريظة تقدم معنا هذا ,إذًا حمالة, البيعان بالخيار تقدم معنا ما لم يفترقا أو قال حتى يفترقا بالأقوال باللسان كما ذهب إلى ذلك الإمام مالك وقبله سيدنا أبو حنيفة النعمان رضى الله عنهم وأرضاهم ,

ما لم يفترقا حتى يفترقا بالأبدان كما ذهب إلى ذلك سيدان مباركان الإمام الشافعى وتلميذه الإمام أحمد رضى الله عنهم وأرضاهم , هذا معتبر وهذا معتبر وتقدم معنا تقرير كل من هذين القولين ,النص حمال

الأمر الثانى كما قلت مدارك البشر فهومهم مختلفة متغايرة

ولذلك تقدم معنا كلام الخطيب البغدادى رضى الله عنه وأرضاه في كتاب الفقيه والمتفقه يقول:

أهل العلم في حفظه متقاربون وفى استنباط فقهه متباينون ,

فنحفظ النص أنا وأنتم لكن عندما نستنبط نختلف ,فهذا حال أئمتنا رضوان الله عليهم أجمعين فالنصوص حمالة تحتمل أكثر من معنى, والفهوم تختلف فوسع الله علينا فجعل إجماع هذه الأمة حجة قاطعة واختلافهم رحمة واسعة وقلت هذا الكلام قرره أئمتنا قاطبة هو كلام أهل الإسلام,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت