الصفحة 18 من 252

قال الإمام الذهبى الإمام الشافعى في جزء ترجمة سيدنا أبى حنيفة وصاحبيه صفحة عشرين: تواتر قيام سيدنا أبى حنيفة رضى الله عنه وأرضاه بالليل وتهجده وتعبده هذا متواتر قيامه بالليل , تهجد تعبد لا خلاف فيه

قال العبد الصالح أبو عاصم النبيل وهو الضحاك بن مخلد الشيبانى ثقة ثبت إمام مبارك حديثه في الكتب الستة توفى اثنتى عشرة ومائتين قال:

كان أبو حنيفة رضى الله عنه وأرضاه يسمى الوَتِد والوتَد وهو واحد الأوتاد ومعروف الذى يدق في جدار أو في أرض , خشبة تغرز أو حديدة من أجل أن تربط بها دابة وأو ما شاكل هذا يقال لها وتد من أجل أن تمسك الخيمة وتَد وتِد ,كان أبو حنيفة رضى الله عنه وأرضاه يسمى الوَتِد ويسمى الوتَد لمَ؟ لانتصابه لعبادة ربه يعنى الذى أحيى الليل أربعين سنة وكثيرا ما كان يختم في ركعة واحدة يختم القرآن, هذا حقيقة وتَد وتِد يعنى كأنه شىء مضروب في الأرض لا يتحرك رضى الله عنه وأرضاه كان يسمى الوَتِد ويسمى الوتَد لكرة قيامه وطول تعبده لربه سبحانه وتعالى

وكنت ذكرت إخوتى الكرام أن سيدنا الشافعى رضى الله عنه وأرضاه كان يقسم الليل ثلاثة أقسام قسم للنوم وقسم للعبادة والذكر وقسم لطلب العلم, أما أبو حنيفة رضى الله عنه وأرضاه فالليل من أوله لآخره للعبادة كله لقراءة القرآن وذكر الرحمن من أوله لآخره , الليل هذا للعبادة والنهار هذا للتعلم , ومتى سينام؟ ينام نصف ساعة بعد الظهر وهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت