والكوعين إذا فعلوا يقول: لا يظن أحد بهم أنهم تركوا السنن وأجمعوا عليها إلا إذا كان صاحب ريبة وصاحب زيغ وضلال
وهذا تقدم معنا إخوتى الكرام في حج الإفراد تقدم معنا وقلت لما قال سيدنا عبد الله بن عباس ما قال, أقول لكم قال رسول الله عليه الصلاة والسلام وتقولون قال أبو بكر وعمر يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء
قلت إنفعال من هذا الصحابى يُستغفر له ويطرح هذا القول وانتهى الأمر لا يحتاج الأمر لأكثر من هذا أما أن نستدل بهذا الأثر على ترك سنة سيدنا أبى بكر وعمر هذا ضلال فانتبهوا له!
لذلك قال له عروة تقدم معنا قال: هما أعلم بالسنة منك, فسكت يا عبد الله ليس هو موضوع سنة أبى بكر وعمر يعنى هى عندنا سنة النبى عليه الصلاة والسلام وعندنا بعد ذلك سنة أبى بكر وعمر يعنى هذا عنده شرع وهذا عنده شرع لكفرا لو كان كذلك, هما أعلم بالسنة منك, فعل منقول يحتمل ويحتمل ففهم أبو بكر وعمر رضى الله عنهما فهما من حجة النبى على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه وأنت يعنى عند حجته بل عند موته عليه الصلاة والسلام ما بلغت الاحتلام فمن أنت لتفهم فهمهما حجا معه وهما أعلم بحجته منك هما أعلم بالسنة منك ,وأن حج التمتع هذا لاعتبار خاص في ذلك الوقت وانتهى