ويجب على المسلمين أن يدعو له في صلواتهم كما تقدم معنا ,نُقل هذا عن أئمتنا رضوان الله عليهم أجمعين
بعد هذه المقدمة لبيان حال سيدنا أبى حنيفة المتواتر المعلوم كما تقدم معنا ليرتبط البحث ببعضه أعود إخوتى الكرام لطريقته في الفقه رضى الله عنه وأرضاه
تقدم معنا إخوتى الكرام طريقته وقلت ما جاء عن الله في القرآن نأخذ به وما جاء عن النبى عليه الصلاة والسلام فعلى العينين والرأس وما جاء عن الصحابة تخيرناه كما قال سيدنا أبو حنيفة رضى الله عنه وأرضاه وإذا آل الأمر إلى التابعين إلى إبراهيم النخعى والشعبى والإمام الزهرى وحماد رضى الله عنهم وأرضاهم فأجتهد كما اجتهدوا وقلت طريقة سديدة رشيدة سار عليها أئمتنا الكتاب والسنة والإجماع والقياس السوى
إخوتى الكرام كما قلت قد يقول قائل عند هذا المبحث إذا كانت أصول الأئمة واحدة فعلامَ وقع بينهم الاختلاف في الأحكام؟
وقلت يثير هذا الهذيان كثير من أتباع الشيطان في هذه الأيام ,علامَ الاختلاف الدين واحد ومذاهب أربعة وبعضهم يشتط يقول:
هذه مثل مذاهب النصارى كاثوليك وبروتستانت وأرثوذكس والمذهب الرابع الملعون ما هو؟ عند النصارى على كل حال يعنى بعضهم يشبه هذه أيضا بتلك وهذا ضلال مبين إخوتى الكرام
فاستمعوا وانتبهوا لذلك قلت إخوتى الكرام الأصول واحدة لا شك لكن عندنا أمران هما أبرز أسباب الاختلاف وهذا كما قلت طبيعى فيقع بين