234: (إن نضال العرب اليوم لابعاد اليهود من يهودا والسامرة( الضفة وقطاع غزة ) مثل نضالهم في الثلاثينات لابعاد اليهود من أرض إسرائيل كلها ، لا يرتكز الى الحق حتى لو حظي بتأييد دولي ) ، ذلك أنهم علموا أن القوة أشد شكيمة من التأييد الدولي بقراره رقم 242 الذي تحول إلى أرقام جوفاء ، إننا مالم نفهم أن القوة هي القرار ، فسنبقى نلاحق السراب في تيه بعيد المدى .
المقال الرابع:
ـــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــ
هل تم اختراق الصف الإسلامي في الكويت ؟!
في فقه الدعوة اشتهر قول لا يعدو الحقيقة قيد أنملة وحاصله:
أن المناوئين للدعوة الإسلامية في كل زمان ومكان ثلاثة أنواع كما أن أنصارها ثلاثة أنواع أيضا ، أما أنواع المناوئين:
الأول: المستكبرون المعاندون