عامًا، أي: أنها بلغت ما يربوا عن 5907%، بنسبة سنوية تقدر بمائتين وخمسة وتسعين، وأربعة من عشرة من مائة بالمائة 295.4% تقريبًا، وهذه زيادة ضخمة جدًا، تنبئ عن مدى ما تم إنجازه في الجامعة الإسلامية من مشاريع هامة، تخدم المهمة الإدارية، والأكاديمية، حيث كانت الجامعة عند تأسيسها تحوي: القسم الثانوي، والقسم العالي فقط، ولم يكن طلابها قد تجاوزوا 256 طالبًا من كلا القسمين، كما بلغ عدد الدفعة الأولى من خريجيها: 43 طالبًا [1] .
واستمر عدد الطلاب، وكليات الجامعة، ومشاريعها في ازدياد مطرد، ونمو شامل، حيث بلغ مجموع عدد طلابها عام 1400 هـ: 5314 طالبًا، تخرج منهم ذلك العام أكثر من 775 طالبًا [2] .
كما شهدت الجامعة الإسلامية خلال الأعوام 1384 - 1395 هـ العديد من إنشاء الجهات التعليمية:
ففي عام 1384 هـ: تم ضم دار الحديث المدنية للجامعة الإسلامية.
وفي عام 1386 هـ: أنشئت كلية الدعوة وأصول الدين، وشعبة تعليم اللغة العربية، والمعهد المتوسط.
وفي عام 1391 هـ: تم ضم دار الحديث المكية.
وفي عام 1394 هـ: أنشئت كلية القرآن الكريم.
وفي عام 1395 هـ: أنشئت كلية الحديث الشريف، وكلية اللغة العربية وقسم الدراسات العليا [3] .
كما بدأ إنشاء العديد من مباني المرافق والإدارات خلال مراحل ثلاث، بدأت من العام 1385 - 1400 هـ، كان من أبرزها مبان للإدارة العامة، والإدارة المالية، وإدارة شؤون الطلاب، ومباني كلية الشريعة، وكلية الدعوة وأصول الدين، وكلية اللغة العربية، ومستوصف العائلات بالجامعة، وعمادة القبول والتسجيل، وعمادة شؤون الطلاب، ومركز شؤون الدعوة - عمادة خدمة المجتمع حاليًا -، ومطبعة الجامعة، ومسجد الجامعة، والمكتبة المركزية، التي تتسع لنصف مليون كتاب، وخزان للمياه، ومباني مستودعات، وقاعة للمحاضرات الكبرى تحوي 1157 كرسيًا، بالإضافة إلى غرف المحاضرين، المنصة الكبرى، وغرف المترجمين، وملاعب عامة مكشوفة، وأخرى مغطاة لألعاب القوى، وكرة القدم، وحمام السباحة، غيرها من المباني العديدة التي يطول ذكرها، وتعد ذلك الوقت غاية في الدقة والتصميم، وكمال الملاءمة لما أنشئت له [4] .
أما العمادات في الجامعة الإسلامية فقد تم إنشاء العديد منها، حيث شهد عام 1396 هـ: إنشاء مركز شؤون الدعوة، وعمادة شؤون المكتبات، وشهد عام 1397 هـ إنشاء عمادة شؤون الطلاب، كما شهد عام 1400 هـ إنشاء عمادة القبول والتسجيل [5] .
هذا من أبرز ما تم إنشاؤه خلال فترة المقارنة في هذا القسم، مما يعد فترة تأسيس للجامعة الإسلامية، ولعل ما سبق: خير دليل على مدى استفادة الجامعة الإسلامية من ميزانيتها في مشاريعها التنموية التي تخدم أغراضها التعليمية، وتعليل منطقي يبرر كم الزيادة الهائلة لميزانيتها، لاسيما إذا أخذ بعين الاعتبار مكفآت
(1) ينظر: الكتاب الوثائقي، ص 295، 296، 351.
(2) ينظر: المرجع السابق، ص 295، 296، 305، 306، 317، 329، 341، 351، 355، 356، 359، 360، 366.
(3) ينظر: المرجع السابق، ص 282، 301، 312، 323، 335، 353، 357، 363، 370.
(4) ينظر: المرجع السابق، ص 418، 419؛ وينظر: مجلة الجامعة الإسلامية، ص 119 - 121، العدد الرابع، السنة الأولى، ربيع الأول، 1389 هـ.
(5) ينظر: الكتاب الوثائقي ... ، ص 377، 396، 401، 410.