.... أسماؤه ثابتة عظيمه [1]
لكنها في الحق توقيفيه [2] ...
(1) ثابتة بالنص، والإجماع، والعقل، معظمة، موصوفة بأنها حسنى، قال تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [الأعراف: 180] وهي أسماء ونعوت دالة على صفات كماله
(2) أي: لكن أسماء الله الحسنى في القول المعتمد عند أهل الحق
توقيفية بنص الشرع وورود السمع بها، واتفقوا على جواز إطلاق ما ورد به كتاب الله، وصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.