فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 139

فكم حباه ربه وفضله ... وخصه سبحانه وخوله [1]

(1) أي: فكم حباه الله، أي: أعطاه من مكرمة، وكم فضله على

غيره، بمزية من المزايا التي لا تحصى، وكم خصه بخصوصية؛ وخوله، بمعنى: أعطاه؛ والمعنى: أن الله سبحانه خص نبيه بخصائص كثيرة، ومزايا جليلة، حتى عدها بعض متأخري الحفاظ إلى ثلاثمائة، وقال بعضهم: الحق عدم حصرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت