وهذا القسم أنواع:
أ - ما يكون التشابه فيه ظاهريًا مع الاختلاف التام في الحقيقة. ومن هذا النوع التشابه في الشكل والصورة بين الحيوان مثلًا وصورته وتمثاله.
ومنه التشابه الحاصل بين صورة الماء وصورة السراب في عين الرائي.
ب - التشابه في الألفاظ والمعاني العامة المشتركة دون الحقائق والكيفيات. ومن هذا النوع التشابه في اللفظ والمعنى المشترك بين أسماء اللَّه عز وجل والأسماء التي تطلق على بعض خلقه.1
ومن ذلك: التشابه في المسميات بين ثمرات الدنيا وثمرات الجنة ونحو ذلك.2
جـ - المتشابه من الألفاظ التي يخفى علمها على كثير من الناس، ويعلمها الراسخون في العلم، وكثيرًا ما يقع في المراد بها خلاف بين الناس بسبب أنها:"تحتمل دلالتها موافقة المحكم، وقد تحتمل شيئًا آخر من حيث اللفظ والتركيب لا من حيث المراد"3.
وهذه الأنواع المتشابهة في الألفاظ والمعاني داخلة في مدلول قول
1 انظر: مجموع الفتاوى لشيخ الإِسلام أحمد بن تيمية (الرسالة التدمرية) (3/9، 10، 62-64) .
2 انظر: مجموع الفتاوى (3/28) .
3 تفسير القرآن العظيم، لابن كثير، (1/344) .