الصفحة 76 من 604

مسجدًا، أو مدرسة ..

2 -بالفعل الدال عليه عرفًا: كمن جعل أرضه مسجدًا وأذن للناس بالصلاة فيه، أوأذّن فيه وأقام، أو سقايةً ويشرعها للناس؛ لأن العرف جار به، وفيه دلالة على الوقف، فجاز أن يثبت به كالقول.

ثانيًا: ألفاظه:

1 -الفاظ صريحة: وهي وقفت، وحبست، وسبلت، لعدم احتمال غيره، فمتى أتى بصيغة منها صار وقفًا من غير انضمام أمر زائد من نية أو قرينة أو فعل.

2 -ألفاظ كناية: كتصدقت، وحرمت، وأبدت لعدم خلوص كل منها عن الاشتراك.

فمتى تلفظ بواحد من هذه الألفاظ اشترط اقتران نية الوقف معه، أو اقتران أحد الألفاظ الصريحة أو الباقي من ألفاظ الكناية معه؛ واقتران الألفاظ الصريحة كأن يقول: تصدقت بكذا صدقة موقوفة أو محبسة أو مسبلة أو محرمة أو مؤبدة، واقتران لفظ الكناية بحكم الوقف؛ كأن يقول: تصدقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت