1-فتح باب التقرّب إلى الله تعالى في تسبيل المال في سبيل الله، وتحصيل المزيد من الأجر والثواب، فليس شيء أحب إلى قلب المؤمن، من عمل خير يزلفه إلى الله تعالى، ويزيده حبًّا منه.
2 -تحقيق رغبة المؤمن في بقاء الخير جاريًا بعد موته، وحصول الثواب منهمرًا إليه، وهو في قبره، حين ينقطع عمله من الدنيا، ولا يبقى له إلاّ ما حبسه ووقفه في سبيل الله حال حياته، أو كان سببًا في وجوده من ولد صالح أو علم ينتفع به.
وأفضل الصدقات أدومها بقاء وأعمها نفعًا، ثم أشدها حاجة.
3-تحقيق رغبة المؤمن في الدارين، في الدنيا برّ الأحباب وصلة الأرحام، وفي الآخرة تحصيل الثواب، بنية من أهله، فهو تقرب إلى الله ببذل المال لمستحقة.
4-تحقيق كثير من المصالح الإسلامية، فإن أموال الأوقاف إذا أحسن التصرف فيها أثر كبير وفوائد جمة في تحقيق كثير من مصالح المسلمين كبناء المساجد والمدارس وإحياء دور العلم وغيرها من المصالح والشعائر.