الصفحة 496 من 604

واقع حياته [1] .

وإذا كان من الأهداف الأساسية للوقف تحقيق مصالح الأمة وتوفير احتياجاتها، ودعم تطورها ورقيها، وذلك بما يوفره من دعم لمشروعاتها الإنمائية وأبحاثها العلمية، بحيث يمتد نفعه للفقراء وغيرهم، ويشمل الكثير من المجالات التنموية التي تخدم البشرية [2] فإن الإعلام الإسلامي هو أحد الدعائم الأساسية لهذا الدين في الذيوع والانتشار، ويسعى إلى تحقيق مصلحة الإنسان ومصلحة المجتمع، بشمول الإسلام وهيمنته على جميع جوانب الحياة، ولذلك فإن الدعوات أضحت تزداد يومًا بعد يوم من المهتمين بشؤون الإعلام إلى توفير مصادر تمويل مستقلة لوسائل الإعلام الإسلامي تقوم على الباعث الإيماني، واحتساب الأجر والمثوبة من الله، وإيجاد وقف إسلامي يسهم في بناء الإعلام الهادف الجاد الذي يسعى لرقي الأمة في دينها ودنياها، بما تبثه من المواد الإعلامية السليمة من الشوائب والانحرافات العقدية والفكرية والأخلاقية والسلوكية [3] .

(1) انظر: نحو إعلام إسلامي، إعلامنا إلى أين؟ د. علي جريشة، ص 90 -92، ط، أولى، 1409،1989 م، مكتبة وهبة، القاهرة، وأصول الإعلام الإسلامي، د. إبراهيم إمام، ص 21 وما بعدها، ط، دار الفكر العربي، القاهرة.

(2) انظر: مجلة البحوث، العدد 26، ص 381.

(3) انظر: مكانة وسائل الإعلام الجماهيرية، د. سيد ساداتي، ص 110، 131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت