التوصيات
نظرًا لأن مؤسسة الأوقاف هي الإطار العام لتوليد الطاقة الإسلامية من جديد كما كانت قادحة لهذه الطاقة في القديم، حيث تتجدد في المجتمع الإسلامي أوقاف جديدة كما تتجدد الخلايا الحية في الكائن الحي مع إعطائها بعدها الديني والثقافي أو الاجتماعي الذي يحتوي العصر الحديث بسائر أبعاده ومعطياته، فالأوقاف لعبت دورًا حيوياَّ في الحضارة الإسلامية إن لم تكن إحدى مكونات الحضارة الإسلامية وثقافتها، فهي تعبير عنها في إطارها الاجتماعي [1] فإني أقدم اقتراحًا بالتوصيات التالية:
أولًا:
الحثّ على أن تتوجه سائر إمكانات الأوقاف نحو خطة تنمية واحدة تأخذ باعتبارها سائر الجهات، حتى نحقق للأوقاف قوتها في رحاب الحضارة الإسلامية، وتصبح"لغة احتواء لضروريات المجتمع ومؤسساته من معاهد ومدارس ومساجد وكليات" [2]
(1) الوقف في الفكر الإسلامي:1/ 37، 38.
(2) نفس المصدر والجزء:38.