نظرة عامة
الصيام في اللغة
هو الإمساك لقوله تعالى"إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم انسيا"مريم (آية 26) .
أي إمساكا عن الكلام.
أما في الشرع
فهو إمساك وإمتناع إرادي عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.
وقد فرض صيام شهر رمضان في المدينة المنورة في السنة الثانية من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي السنة التي فرض فيها الجهاد .. وقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم وقد صام تسعة رمضانات.
وقد شرع الصيام على مرحلتين:
المرحلة الأولى:
هي مرحلة التخيير - أي التخيير بين الصوم وهو الأفضل أو الإفطار مع فدية إطعام مسكين كما قال الله عز وجل"يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون * أياما معدودات فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وإن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون"البقرة (آية 183 - 184) .
المرحلة الثانية:
وهي مرحلة الإلزام أي الإلتزام بالصوم وفي ذلك نزل قوله تعالى"شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون"البقرة (آية 185) .
وفي الصحيحين عن سلمة بن الأكوع قال"لما نزلت (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين) كان من أراد أن يفطر ويفتدي حتى نزلت الآية (فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) ) متفق عليه."
والأحاديث كثيرة في الترغيب في صوم شهر رمضان والترهيب من إفطار يوم منه دون عذر شرعي أو مرض.