-كتم أسرار المريض وعدم البوح بها وحفظ السر من الأمانة الواجب حفظها لقوله تعالى (والذين هم لأمانتهم وعهدهم راعون) المؤمنون 8 (1)
-استئذان المريض في كل ما يخصه من إجراءات طبية
-غض البصَر فيحرم على المرء النظر الى عورة غيره مالم يكن هناك ضرورة فقال تعالى"قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم"النور 30 (1) ... وفي الحديث الشريف (لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة"أخرجه مسلم 338(2) "
-اجتناب المحرمات إلا في حالات الضرورة من منع الخلوة إبتعادًا عن مواطن الشبهه وأحاديث السوء ففي الحديث الشريف (لا يخلون رجل بإمرأة) أخرجه البخاري 4832 (2)
وهذه الشروط الواجب توافرها في الطبيب المسلم الثقة هي التي تجعل قراره معتبرًا من الناحية الشرعية والطبيه على السواء.
كل مهنة في إطار العلاقات والمنافع المشروعة بين الناس أمانة، ولكن الأمانة في المفهوم الشرعي ليست مجرد إنجاز عمل تم الاتفاق عليه بين طرفين أو أكثر بل هي - بالإضافة إلى هذا - نية صادقة تعبر عن رغبة داخلية في إتقان العمل المنجز كما لو كان منجزه يريد هذا العمل لنفسه"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".
مسئولية الطبيب ... والمريض
إن العلاقة التي تنشأ بين المريض والطبيب علاقة توجب طبيعتها التزام الطبيب ببذل جهده في علاج المريض , بعد إذنه وموافقته مع حسن نيته في العمل .. كما توجب على المريض التزاما بقبول عمل الطبيب وعلاجه ونصائحه وقراره بالترخيص الطبى.
أدلة مشروعية المسئولية في العمل الطبي:
· دلالة الكتاب: دل الكتاب العزيز على مشروعية المسؤولية الطبية في آيات كثيرة منها قوله تعالى: (وجزاء سيئة سيئة مثلها) . الشورى: 40 (1) ، وقوله تعالى: (وأن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عُوقبتم به) . النحل: 126 (1) ، وقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم) . الآية. البقرة: 194 (1)
· دلالة السنة: دلت السنه النبوية على مسؤولية الطبيب عن جنايته بعموم النهي عن الضرر فقد روى الإمام مالك في الموطأ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا ضرر ولا ضرار". (2)