ونورد هنا فتوى الشيخ حسنين محمد مخلوف مفتى الديار المصرية الأسبق حول هذا الموضوع فيقول إن الحنفية قد نصوا على أن المريض إذ غلب على ظنه بأمارة أو تجربة أو إخبار طبيب حاذق مأمون أن صومه يفضي إلى زيادة مرضه أو إبطاء برئه جاز له الفطر في رمضان , وكذلك يجوز الفطر للمريض بمرض السكر المعروف إذا كان صومه يفضي إلى عدم قدرته على أداء عمله الذي لابد لعيشه أو عيش من يعولهم وعليه يقضي ما أفطره في رمضان في أيام أخر بعد زوال هذا العذر
فإن تحقق اليأس من زواله وجبت عليه الفدية كالشيخ الفاني بشرط أن يستمر عجزه الى آخر حياته ولا قضاء عليه في هذه الحالة والله أعلم (من فتاوى الشيخ مخلوف - شبكة الانترنت)
وهناك العديد من مرضى السكري الذين لا يستطيعون القضاء وعليهم الفدية لاستحالة زوال السبب الذي من أجله أفطروا ونجملهم في الآتي:
-مرضى السكري الذين يعانون من حالة متقدمة من مرض الأوعية المحيطة المتقدمة
-مرضى السكري الذين يعانون من أمراض حادة أو مزمنة تستلزم علاجًا مستمرًا طوال اليوم ولا يرجى شفائهم بصورة تامة
-مرضى السكري من النوع الهش الذين يعانون من عدم انضباط لمستوى السكر طوال اليوم ولا يرجى شفائهم
-مرضى السكري كبار السن الذين يعانون من أمراض الشيخوخة
-مرضى السكري الذين يعانون من الفشل الكلوي ويقومون بغسيل الكلى بصفة دورية
-مرضى السكري الذين يعانون اختلالًا شديدًا بوظائف الكلى
-مرضى السكري الذين يعانون من أمراض متأخرة لا أمل في شفائهم منها كالسرطان
-مرضى السكري الذين يعالجون بأدوية تؤثر على قدرتهم الذهنية.
الشروط الواجب توافرها في الطبيب المعالج
يشترط في الطبيب المسلم المعالج
-أن يتصف بصفة العلم بالفرع الطبي الذي تخصص فيه لأن الجهل يعد ضربًا من ضروب الاعتداء على النفس البشرية وتعريضها للمخاطر ولقد جاءت النصوص الشرعية تنهي عن الحديث بلا علم فقال الله عز وجل"ولا تقف ماليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولًا"الاسراء 36 (1)