الشرعي المتحقق بتتبع موارد الشريعة في أكثر من موضع هو الذي هداهم إلى الفتوى بقبول مستور الحال.
واليوم مع انتشار المسلمين في جميع بقاع الأرض , وما فرض من تقنينات الجنسية وتحديد الهجرة , هو ما جعل كثيرا من المسلمين مجبورين على الإقامة في بلاد الكفر , ويعرضون أنفسهم عند اختلال صحتهم في تلكم الظروف على الطبيب غير المسلم إذ لا يجدون طبيبا مسلما عارفا ثقة يعتمدونه, والتجربة المتكررة كشفت عن ثقة في عديد من هؤلاء الأطباء غير المسلمين , ففي هذه الحالة يأخذ المريض بالسكري على ما يصفه له الطبيب غير المسلم في معالجة مرضه ,و يعتمد ما ينصحه به من الصيام أو الأخذ بالرخصة.
و الله أعلم وأحكم، وهو حسبي ونعم الوكيل، نعم المولى، ونعم النصير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم, وصلى الله على سيدنا محمد خاتم المرسلين وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين. ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا.
كتبه فقير ربه راجي عفوه وفضله.
محمد المختار السلامي