الأستاذ أنور الجندي ... شذرات مما قيل فيه
-قال د. محمد أبو الأنوار الأستاذ بكلية دار العلوم بالقاهرة (في إهدائه أطروحته للدكتوراه) :
«أستاذي العالم المفكر المجاهد الأستاذ أنور الجندي:
هذا العمل وصاحبه مدينان لك دينا لا يشركك فيه غيرك .. إنني ما زلت أذكر اليوم الأول من لقائي بكم وقد احتواني من اللحظة الأولى قلبكم الكبير، وفكركم الذاخر، ولم ينقطع عني مددكم بالتوجيه تارة وبالعطاء أخرى، وكم فزعت إليكم في كبريات المشاكل التي تتصل بعالم الدوريات وبقضايا الفكر، فكنتم دائما خيرا مما أتمنى وأكبر مما أفهم وأحيط.
والآن حين أشرف بتقديم هذا العمل لكم أطمع له كما عودتني في الفوز بملاحظاتكم القيمة حتى يرى النور بعد ذلك الفضل الرفيع منكم.
تحية الحب والإجلال والإكبار والعرفان.
تلميذكم: محمد أبو الأنوار (توقيع) 21/ 12 / 1971.
(إهداء بقلم د. محمد أبو الأنوار محمد علي إلى الأستاذ أنور الجندي على نسخة قدمها إليه من أطروحته للدكتوراه «المعارك الأدبية حول الشعر في مصر» (بكلية دار العلوم، جامعة القاهرة)
-قال عبد اللطيف الجوهري:
« ... والمؤلف - (أنور الجندي) - غني عن التعريف، فهو مؤرخ كبير، وأديب متفرد، وباحث موسوعي، غطت أبحاثه - تقريبا - جميع مناحي المعرفة والثقافة والأدب والنقد، فضلا عن جهده المشكور والممتاز في رصد الظواهر والاتجاهات الأدبية وكذلك السياسية والاجتماعية فهو بحق - جدير بلقب"شيخ الباحثين"يذكرني كلما نظر في إنتاجه وتلمذت على يديه بالكُتَّاب الموسوعيين الذين أنتجتهم الحضارة الإسلامية الأولى في عصور ازدهارها» .
(عبد اللطيف الجوهري: كتاب:"مقال في أزمة التربية حول كتاب التربية وبناء الأجيال"ص 7: 8)
-قال أبو إسلام أحمد عبد الله:
«تحية لهذا الرجل .. تحية احترام وتقدير إلى الأستاذ المفكر المخضرم الصعيدي المجاهد أنور الجندي على ما أعطى وعلى ما بذل من جهود بحثية ميدانية ودراسية وتطبيقية في مواجهة خصوم الإسلام وأعداء المسلمين منذ أن وَعَى شباب الصحوة الإسلامية دورهم الجهادي في الدفاع عن أمتهم وحماية رسالتهم والدعوة إلى الله نصرة لعقيدتهم والولاء لله بإخلاص والبراء من كل باطل بإصرار وثبات، تلبية لنداء الخلافة الإسلامية الغائبة عن الديار.
لقد عمل أنور الجندي في ساحة القلم والقرطاس منذ عام 1946 ولذا فهو من أوائل الصحافيين الذين نطلق عليهم لقب"الإسلاميين"في مجال الإعلام والنشر، فقد عمل بالصحافة العامة ثم بالصحافة الإسلامية المتخصصة منذ هذا التاريخ البعيد حتى اليوم متجولا بين مجلات وصحف الأمة العربية الإسلامية بلا استثناء تقربا، وأصدر الأستاذ الجندي