الصفحة 21 من 32

والقاعدةُ في هذا وغيرهِ: أننا لا نقبلُ قولًا عن الصادقِ، ولا غيرهِ من أئمةِ الدينِ ومن أقلُ منهم، إلا بالسندِ المتصلِ إليهم، المسلسلِ بالثقاتِ والمعروفين من النقلةِ أو ما وافق الحقَ وشابههَ الدليل فيقبلُ منهُ، ولا يردُ والحالةُ هذهِ، وما سواهُ فلا يلتفتُ إليه أبدًا.

ومن الكتبِ التي نص المحققون على أنها مكذوبةٌ عليهِ رحمهُ اللهُ:

1 -نسبوا إليهِ كذبًا كتابَ"رسائل إخوانِ الصفا"، وهو كتابٌ لم يؤلف إلا في القرنِ الثالثِ أيامَ دولةِ بني بويه.

2 -كتابُ"الْجَفْر". وهو كتابُ تنبؤ بالحوادثِ، وعلمِ الغيبِ المستقبلي.

3 -كتابُ"عِلمِ الْبِطَاقَةِ".

4 -كتابُ"الْهَفْتِ".

5 -كتابُ"اخْتِلَاجِ الْأَعْضَاءِ"، وهي الحركاتُ السفليةُ.

6 -كتابُ"الْجَدَاوِلِ"أو"جدولِ الهلالِ". وقد كذبهُ عليهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ أحدُ المشهورين بالكذبِ.

7 -كتابُ"أحكامِ الرعودِ والبروقِ"، وحركات الأفلاكِ، وما يكونُ في العالمِ. كالذي قبلهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت