فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 95

في كل لحظة، متى وجد القلب الذي يتعاطف معه ويتجاوب، ووجد الظرف الذي يطلق الطاقة المكنونة في تلك النصوص ذات السر العجيب) ظلال 5/ 2836.

*** (إن الكلمة الهادية لا يستشرفها إلا القلب المؤمن المفتوح للهدى، والعظة البالغة لا ينتفع بها إلا القلب النقي الذي يخفق لها ويتحرك بها، والناس قلما ينقصهم العلم بالحق والباطل، وبالهدى والضلال .. إن الحق بطبيعته من الوضوح والظهور بحيث لا يحتاج إلى بيان طويل، إنما تنقص الناسَ الرغبةُ في الحق، والقدرةُ على اختيار الطريق) ظلال 1/ 480.

*** (إن الشدة بعد الرخاء، والرخاء بعد الشدة، هما اللذان يكشفان عن معادن النفوس وطبائع القلوب، ودرجة الغبش فيها والصفاء، ودرجة الهلع فيها والصبر، ودرجة الثقة فيها بالله أو القنوط، ودرجة الاستسلام فيها لقدر الله أو البَرَم به والجموح) ظلال 1/ 481.

*** (إن كلماتنا تظل عرائس من الشمع حتى إذا متنا في سبيلها دبت فيها الروح، وكتبت لها الحياة) عن كتاب"دعوة الإخوان المسلمين وعبقرية بناء جماعتها"ص 19.

*** (إن العزة ليست عنادًا جامحًا يستكبر على الحق ويتشامخ بالباطل، وليست طغيانًا فاجرًا يضرب في عتوٍّ وتجبر وإصرار، وليست اندفاعًا باغيًا يخضع للنزوة ويَذل للشهوة، وليست قوة عمياء تبطش بلا حق ولا عدل ولا صلاح .. كلا!! إنما العزة استعلاء على شهوة النفس، واستعلاء على القيد والذل، واستعلاء على الخضوع الخانع لغير الله. ثم هي خضوع لله وخشية، خشية لله وتقوى، ومراقبة لله في السراء والضراء، ومن هذا الخضوع لله ترتفع الجباه، ومن هذه الخشية لله تصمد لكل ما يأباه، ومن هذه المراقبة لله لا تُعْنَى إلا برضاه) ظلال 5/ 2931.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت