الصفحة 80 من 94

بل إن النبي عليه الصلاة والسلام من بني البشر، قال: اللهم إنني بشر، ولولا أنه تجري عليه كل خصائص البشر لما كان سيد البشر، فالسؤال الذي يفرض نفسه: لماذا الإنسان في أمر الآخرة يقنع بالقليل؟ يقنع بركعات يؤديها، معلومات يفهمها، لما لا يتفوق؟ باب البطولة مفتوح على مصراعيه، وباب النبوة مغلق، لا نبي بعدي، وباب الصديقية مغلق، قال عليه الصلاة والسلام:"ما طلعت شمس على رجل بعد نبي أفضل من أبي بكر"

دعك من باب النبوة، ومن باب الصديقية، أن تكون مؤمنًا كبيرًا فهذا بين يديك، ربنا هو ربهم، وإلهنا هو إلههم، ومنهجنا هو منهجهم، إذًا نحن يمكن لنا أن نسعى للآخرة، ثم دقق النظر في هذه الآيات:

[سورة المطففين]

هنا مجال التنافس، مجال طلب العلم، مجال تعليم العلم، مجال تقديم خدمات للمسلمين، مجال نشر الحق،، قال تعالى:

[سورة الصافات]

هذا الإمام، الشافعي، والإمام الغزالي، هل هما من نوع آخر، صدق الغزالي مع الله عز وجل فصدقه الله، إحياء علوم الدين يعد أكبر مرجع في علم النفس الإسلامي، من لم يقرأ الإحياء فليس من الأحياء، كما يقولون، كتاب قيم أملاه من ذاكرته، صدق الله فصدقه.

أيها الإخوة، وكل واحد منا بقدر صدقه ينال من توفيق الله وعونه، سحرة فرعون جاؤوا لينقضوا معجزة سيدنا موسى، فلما رأوا العصا أصبحت ثعبانًا مبينًا آمنوا، قال تعالى:

[سورة طه]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت