مثل مرض القراع يسبب تساقط موضعي للشعر، ويظهر ذلك على شكل بقع دائرية مغطاة ببعض القشور ولكن تظهر أطراف الشعر القصير على سطح تلك البقع.
-أمراض الحميات:
مثل مرض التيفوئيد: إذ يتبعه تساقط مؤقت للشعر ولا يلبث وأن يعود عادة إلى وضعه الطبيعي بعد أن يبرأ المريض.
-المواد الكيماوية:
خاصة تلك التي تستعمل لفرد أو تجعيد الشعر أو استعمال الأصباغ الكيماوية تؤدي تلك إلى تفتت الشعر وبالتالي إلى تساقطه.
-العمر:
يبدأ تساقط الشعر مع التقدم بالعمر وذلك لأن خلايا بصيلات الشعر تصاب بالهرم والإجهاد.
-الجنس:
شعر فروة الرأس يكون أغزر وأطول في الإناث من شعر الذكور والعكس صحيح بالنسبة لشعر الجسم
تساقط الشعر في الإناث:
تهتم الأنثى بشعرها أشد الاهتمام وتعتبر تاج جمالها فتعتني به أشد العناية، وتبالغ أحيانًا بذلك وتفزع أشد الفزع عندما تلاحظ بعض شعيرات وقد تساقطت فتسرع في البحث عن وسيلة العلاج، وبالتالي لابد وأن تجد الاهتمام الكافي من الطبيب المعالج، مبينًا لها تلك الحالة، إن كان التساقط طبيعيًا أو يحتاج إلى علاج حتى لا تلجأ بعد ذلك إلى عديمي الخبرة والدجالين فيفسدوا لها ما تبقى من الشعر السليم.
ففي هذا العصر نتيجة للمبالغة الزائدة في أدوات التجميل من فرد وكي وتجعيد وأصباغ للشعر أصبحت نسبة كبيرة من السيدات تشكو من ظاهرة تساقط شعر الرأس، وفي أغلب الأحيان يكون السبب والمسبب هي السيدة نفسها، ورغم هذا فقد يقع اللوم على الحضارة أحيانًا لما قذفت به علينا من بعض الأضرار.
إن مرض الصلع نادر جدًا في الإناث. ويكون تساقط الشعر عادة موزعًا على شعر الفروة إذ يفقد كثافته وغزارته ولكن تظهر في بعض الأحيان بقع ملساء على فروة الرأس خالية من الشعر.
أسباب تساقط الشعر في الإناث