الصفحة 10 من 76

لا شك بأن له أثر ضار على خلايا الجسم بصفة عامة وبالتالي على بصيلات الشعر. ويجب الإشارة هنا بأن اتباع نظام قاسي لإنقاص الوزن قد يكون له نفس الأثر.

-التوترات النفسية والعصبية:

إن للعوامل النفسية والصدمات العصبية المتكررة أثرًا بالغًا على نمو الشعر. فالخوف مثلًا يؤدي إلى انقباض العضلات وبالتالي إلى قلة الدورة الدموية بالجلد. وينعكس ذلك مباشرة على البصيلات، حيث يؤثر على حيويتها وقد تظهر مناطق من فروة الرأس خالية من الشعر. وهو ما يسمى"بمرض الثعلبة".

-الأدوية والعقاقير:

المركبات الموضعية مثل مراهم الكورتيزون قد تساعد على نمو الشعر أحيانًا وذلك لأثرها على تنشيط البصيلات.

كما أن العقاقير التي تستعمل لعلاج بعض حالات السرطان مثل مركبات"الميثوتروكسيت"تؤدي إلى تساقط الشعر. وكذلك العقاقير التي تمنع تجلط الدم مثل"الهيبارين"وعقار"الكلوروكين"الذي يستعمل لعلاج مرض الملاريا تؤدي إلى تساقط الشعر.

-الأشعة السينية"أشعة X":

التعرض للأشعة السينية لمدة طويلة قد يؤدي إلى أضعاف بصيلات الشعر وبالتالي إلى التساقط.

-العمليات الجراحية والتخدير العام:

يلاحظ أحيانًا تساقط الشعر بعد العمليات الجراحية ولكن هذه مرحلة مؤقتة إذ لا تلبث وأن تعاود البصيلات نشاطها مرة أخرى وتعوض الشعر المتساقط.

-الأسنان:

تسوس الأسنان والتهاب طاحونة العقل قد يؤدي إلى تساقط الشعر ولكن يعود الشعر إلى وضعه الطبيعي غالبًا بعد معالجة المسبب.

-الأنيميا الحادة:

تسبب تساقط الشعر وذلك لأثر ذلك على بصيلات الشعر.

-الأمراض المزمنة:

مثل أمراض القلب والكلي والكبد ومرض السل يؤدي إلى تساقط شعر فروة الرأس.

-الالتهابات الجرثومية والفطرية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت