أما بالنسبة لموانع استخدام العدسات اللاصقة فأوضحت الدكتورة الشاعر أن هناك موانع قطعية وأخرى نسبية، ففي الحالات التالية يجب عدم تشجيع الشخص على استعمال العدسات، مثل الاشخاص الذين تنقصهم الدوافع للبس العدسات لأن مثل هؤلاء لا يستطيعون الاهتمام بها بالشكل المناسب، كما ان الأشخاص المهملين بقواعد النظافة وذوي المشكلات العقلية والنفسية والمراهقين ما بين عمر ال11 سنة وال14 سنة من الصعب عليهم اتباع أصول النظافة والعناية، كما أن هذا يعمم على المسنين الذين يحتاجون إلى تصحيح النظر بعد عمليات استئصال المياه البيضاء ولم تزرع لهم عدسات بديلة في العين اذا كان عندهم ضعف في الذاكرة أو مرض باركيسنون اذ إنهم يفتقدون التركيز الذهني فيمنع استعمالهم للعدسات اللاصقة.
وفي حالة وجود مشكلات في اليدين مثل التهاب المفاصل أو تشوهات أخرى فمن الصعب عليهم استعمال العدسات اللاصقة، كما ان المسنين أيديهم تهتز والاشخاص الذين لا يقصون اظافرهم يجب منعهم من استعمال العدسات لأن الخطر يكون مشتركًا على عيونهم وعلى عدساتهم.
كما أن هناك بعض الأشخاص يخافون من وضع وخلع العدسات عن عيونهم نتيجة خلل في الشخصية فهم يتوترون أثناء هذه العملية ويعصبون ومثل هؤلاء يمكن كشفهم عند الفحص ووضع القطرات في عيونهم فهم يشدون على أجفانهم وتقريبًا من المستحيل فحص ضغط العين عندهم.
في حالات أمراض القرنية