-في أحواض السباحة او البحيرات اثناء السباحة احتمال ضياع العدسات اللينة أقل لأنها تصبح ناقصة التوتر عندما تتعرض للماء العادي وتلتصق باحكام على القرنية والنظر يبقى صافيًا اثناء السباحة من دون استخدام النظارات الخاصة بحماية العيون وتأثير الكلور على العدسات وضرورره قليل ومن المهم شطف العيون وهي مفتوحة بعد لبس العدسات بالماء قبل وبعد الانتهاء من السباحة، ومن الممكن خلع العدسات بعد ثلاثين دقيقة، ويجب عدم السباحة في المسابح الملوثة، أما السباحة في البحر والمحيط من دون نظارات حماية فلا ينصح به لأن المياه المالحة تكون عالية التوتر فتتسبب في سقوط العدسات، كما ان استخدام العدسات اللينة يفضل استخدامها عند الاشخاص الذين لا يحتاجون إلى لبسها بشكل دائم مثل الخطباء والممثلين والرياضيين لأن هؤلاء يلبسونها فقط في المناسبات الاجتماعية وذلك نظرًا لسهولة استعمالها وعدم الإنزعاج في تبديلها بالنظارات مباشرة لأنها لا تسبب تورم القرنية الذي يؤدي إلى عدم صفاء النظر.
-كما انه في الحالات التي يعاني منها المريض من اهتزاز في عينه وهذه الحالات تكون ولادية فإن المريض لا يشعر بالانزعاج لأن العدسات اللينة تتابع حركة العين، بينما النظارات والعدسات الصلبة التي تشعره بعدم الارتياح نظرًا للحركة الدائمة للعين التي تنحرف من مركز الرؤية الواضحة لعدسات النظارة والعدسات الصلبة.
-كما أنه في حالات العيون الواسعة التي تكون فيها الجفون مفتوحة أكثر او في حالة أمراض الغدة الدرقية التي تسبب جحوظ العين يستطيع المريض لبس عدسة بقياس أكبر بحيث ان الجفن لا يسبب الاحتكاك بالعدسة وسقوطها من مكانها.