فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 282

ـ محمود النادي '42 سنة' كان مصابًا بشلل نصفي، وأخبره الأطباء أنه لا علاج له، وذهب به أحد أصدقائه إلى إحدى قرى صعيد مصر، ولما رآه أحد الحجامين استبشر به وطمأنه، وأجرى له الحجامة بعدها بأيام قليلة عاد إلى حالته الطبيعية كأنه لم يكن يشكو من شيء! ـ موسى الشيخ '39 سنة' .. كان يشكو من الروماتيزم سنوات عديدة ـ كما يقول ـ، وبعدما أجرى عملية الحجامة شفي بإذن الله، وعادت إليه صحته، ورجع إلى وظيفته بعد توقف ثلاث سنوات.

وللحجامة أثر كبير في صحة الجهاز الهضمي ذلك أن ركود أوردة المعدة والأمعاء يخرب وظائفهما في الإفراز والامتصاص, مما يؤدي إلى نزف في أوعية المعدة والأمعاء والمستقيم وخثرات في الأرجل والبواسير، ويؤدي ترسب الكريات الحمراء العاطلة في الوريد الواصل إلى الأمعاء إلى عرقلة جريان الدم الوارد من الأمعاء والمحمل بالمواد الغذائية فيرتفع توتر ذلك الوريد مما يدفع جزءًا من الدم إلى الدوران حول الكبد فيحتقن الكبد ويتضخم.

وتؤدي الحجامة دورًا مهمًا في حماية الجهاز العصبي والدماغ ذلك أن الأمراض التي تصيب هذين العضوين المهمين تعود إلى نقص التروية '80% من الأسباب' والنزيف '20% من الأسباب'.

وإذا استمر نقص التروية أدى إلى الشلل النصفي، وقد أثبتت الأبحاث أن الحجامة تساهم في تنظيم ورود الدم إلى الدماغ ولذلك فهي تساعد ليس فقط في الإبقاء على وظائف الدماغ بل وفي علاج ضعف الذاكرة ونقص التركيز وضبط المشاعر والعواطف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت