الصفحة 487 من 931

خرج سنة 278هـ (891م) لمواجهة ابن حفصون كان تعداد القوة التي رافقته أربعة عشر ألف رجل بمن فيهم جنده والحشم والموالي والمطوعة والمرتزقة1. بل إن قائده الشهير أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي عبد هـ كان يخوض معاركة بثلاثمائة فارس انتخبهم من خيرة المدونة2.

وعلى العكس من عصر الأمير عبد الله نجد أن الجيش أصبح تعداده هائلًا في عهد الخليفة عبد الرحمن الناصر، إذ أدرك منذ وصوله للحكم معنى توفر قوة عسكرية ضاربة لدى حكومته، فعمل على إصلاح الجيش وحشد الجند، حتى أنه كان ينفق ثلث خزينة الدولة على جيشه3، حتى أصبح لديه أفضل جيش في العالم4 ولنا أن نتصور ضخامة الجيش الذي خاض معركة"الخندق"بعد أن حُشر له الناس حشرا5، وإذا كان عدد قتلى المسلمين في المعركة بلغ أربعين أو خمسين ألف 6، فكم سيكون العدد الكلي للجيش إذن؟

1-المقتبس، تحقيق: أنطونيه، ص104. العرب في إسبانيا، ص89.

2-المقتبس، تحقيق: أنطونيه، ص 129.

3-البيان المغرب، 2/231.

4-مختصر تاريخ العرب، ص 420.

5-المقتبس، تحقيق: شالميتا، ص 433.

6-العرب في إسبانيا، ص108. دولة الإسلام في الأندلس، ع1ق2 ص 414.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت