الصفحة 332 من 931

عبد الرحمن الداخل منذ وقت مبكر1، واستمر في منصبه حتى توفي سنة 154هـ2 (771م) ، وتولى ولده محمد بن أمية الكتابة للأمير هشام الرضا حتى وفاته، وكذلك السنوات الأربع الأولى من عهد الأمير الحكم الربضي، لكنه عزله لاتهامه إياه بالوقوف ضده مع عمه سليمان بن الأمير عبد الرحمن الداخل3، فمات محمد بن أمية خاملًا سنة 226هـ4 (841م) وتولى ابنه عبد الله الكتابة للأميرين عبد الرحمن الأوسط وابنه الأمير محمد5، وظل في منصبه إلى سنة 240هـ (854م) ثم أصيب بمرض أقعده حتى وفاته سنة 246هـ6 (860م) .

ثم تولى الكتابة ابنه عبد الملك للأمير محمد، وذلك سنة 268هـ (881م) وأقره عليها الأمير المنذر وفي عهد الأمير عبد الله جمعت لعبد الملك القيادة مع الكتابة والوزارة، وظل في منصبه حتى قتله غدرًا المطرف بن الأمير عبد الله بالقرب من اشبيلية، وذلك سنة 282هـ7 (895-896م) وكان مروان ابن عبد الملك يخلف أباه على الكتابة عند

1-الحلة السيراء، 2/373.

2-المقتبس، تحقيق: د. محمود مكي، ص 31.

3-الحلة السيراء، 2/373.

4-المقتبس، تحقيق د. محمود مكي، ص 31.

5-الحلة السيراء، 2/373.

6-المقتبس، تحقيق: د. محمود مكي، ص 31.

7-المقتبس، تحقيق: أنطونيه، ص 110-111. الحلة السيراء، 2/373-374.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت