الصفحة 221 من 931

891م) وعمره سبع وعشرون سنة1، ثم قتل الأمير عبد الله ابنه مطرف بعد ذلك بخمس سنوات2.

وعندما أخذ الخليفة عبد الرحمن الناصر البيعة بولاية العهد من بعده لابنه الحكم المستنصر، ترك ذلك أثرًا في نفس ابنه عبد الله، الذي كان مع أخيه الحكم المستنصر"يتباريان في طلب العلم، ويتناغيان في جمعه، ويتبادران إلى اصطناع أهله واختصاص رجاله وإدناء منازلهم، والإحسان إليهم3". ونظرًا لأن عبد الله بن عبد الرحمن الناصر كان مشهورًا بالفضل والتدين مؤدَّبا، كريمًا، جامعًا، لعلوم شتى4،"فإن جماعة من أهل قرطبة بايعوه بالخلافة، وكان أهلًا لذلك فضلًا وعلمًا وبصرًا بالفنون"5، فسعى الحكم بأخيه عبد الله عند والدهما عبد الرحمن الناصر فقبل منه6، وألقى القبض على ابنه ومن معه وسجنهم، ثم قتل ابنه عبد الله في شهر ذي الحجة سنة 338هـ7 (يونيو 950م) .

1-الحلة السيراء: 2/367-368. البيان المغرب 2/150. ذكر بلاد الأندلس 1/155.

2-الحلة السيراء 2/368.

3-المصدر السابق، 1/206.

4-ذكر بلاد الأندلس، 1/162.

5-أعمال الأعلام، 2/39.

6-البيان المغرب، 2/217.

7-الحلة السيراء، 1/207-208. البيان المغرب، 2/217. أعمال الأعلام، 2/39. المغرب في حُلى المغرب، 1/188. لكنه جعل قتل سنة 339هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت