فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 374

القسم الثاني: اختلفت فيه المصاحف فرسم في بعضها مقطوعًا، ورسم في بعضها موصولا، وذلك في موضع واحد هو قوله تعالى: {عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ} 1 بالمزمل، ولكن المشهور فيه القطع وعليه العمل2.

القسم الثالث: اتفقت المصاحف على قطعه وذلك في غير المواضع الثلاثة المذكورة في القسمين السابقين نحو قوله تعالى: {أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ} 3 بالفتح، وقوله سبحانه: {زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا} 4 بالتغابن، وقوله عز وجل: {أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ} 5 بالبلد إلى غير ذلك مما ورد في القرآن الكريم.

الكلمة الثامنة:"بئس"مع"ما"وهي على ثلاثة أقسام:

القسم الأول: اتفقت المصاحف على وصل"بئس"بـ"ما"وذلك في موضع واحد هو قوله تعالى: {بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ} 6 الموضع الأول بالبقرة.

القسم الثاني: اختلف فيه المصاحف فرسم في بعضها مقطوعًا ورسم في بعضها موصولا وذلك في موضعين:

1-قوله سبحانه وتعالى: {قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ} 7 الموضع الثاني بالبقرة.

2-قوله عز وجل: {قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي} 8 بالأعراف، والعمل فيهما على الوصل.

لقد ذكر الإمام ابن الجزري الوصل باتفاق في موضع الأعراف، ولكن صاحب مورد الظمآن أثبت فيه الخلاف عن أبي دواد سليمان بن نجاح، حيث قال:

1 الآية: 20.

2 انظر: لطائف البيان شرح مورد الظمآن،"ج: 2، ص79".

3 الآية: 12.

4 الآية: 7.

5 الآية: 5.

6 الآية: 90.

7 الآية: 93.

8 الآية: 150.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت