فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 374

4-قوله تعالى: {فِي مَا أُوحِيَ} بالأنعام1 أيضًا.

5-قوله سبحانه: {فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ} بالأنبياء2.

6-قوله جل وعلا: {فِي مَا أَفَضْتُمْ} بالنور3.

7-قوله عز وجل: {فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ} بالشعراء4.

8-قوله سبحانه: {فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ} بالروم5.

9-قوله تعالى: {فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} بالزمر6.

10-قوله تعالى: {فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} 7 بالزمر أيضًا.

11-قوله سبحانه: {فِي مَا لا تَعْلَمُونَ} بالواقعة8.

القسم الثاني: الوصل بلا خلاف وذلك فيما عدا هذه المواضع الأحد عشر نحو قوله تعالى: {فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} 9 بالبقرة، وقوله سبحانه: {فِيمَا فَعَلْنَ} 10 الموضع الأول بالبقرة، وقوله جل وعلا: {لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} 11 بالأنفال، وكل ما شابه ذلك، وهذا المذهب هو الذي عليه العمل12 ويؤخذ من كلام الإمام ابن الجزري في المقدمة الجزرية حيث قال:

.في ما اقطعا ... أوحي أفضتم اشتهت يبلو معًا

ثاني فعلن وقعت روم كلا ... تنزيل شعراء وغير ذي صلا

المذهب الثاني: وهو للإمام ابن الجزري أيضًا حيث استثنى العشرة مواضع عدا موضع الشعراء، وذكر فيها الخلاف وصرح به في النَّشْر ثم قال: والأكثرون على فصلها، وما عدا الأحد عشر موضعًا فموصول اتفاقًا كالمذهب السابق.

1 الآية: 145.

2 الآية: 102.

3 الآية: 14.

4 الآية: 146.

5 الآية: 28.

6 الآية: 3.

7 الآية: 46.

8 الآية: 61.

9 الآية: 113.

10 الآية: 234.

11 الآية: 68.

12 انظر: هامش"لطائف البيان شرح مورد الظمآن""ج: 2، ص75".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت