فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 937

وأجزائه، وهو الّذي ذكره به ابن رشيد في: (ملء العيبة) [1] ، وغيره من أهل العلم.

هذا، وقد ذكر ابن الجوزيّ رحمه الله في: (المنتظم) [2] هذا الكتاب باسم المَشْيَخة [3] ، فقال أثناء ترجمته للمهروانيّ:"خرّج له الخطيب مشيخة"... ومقصوده: أنّ الخطيب خرّجها للمِهْروانيّ عن شيوخه، وانتقاها له عنهم، لا أنّ الكتاب كتاب مشيخة في الحقيقة.

(3) بفتح الميم وكسرها وسكون الشّين، وفتح التحتيّة وضمها ... وتضبط أيضًا بفتح الميم، وكسر الشّين المعجمة، وإسكان الياء؛ جمع: شيخ بالفتح.

انظر: تاج العروس (مادة: شيخ) 2/265.

قال الكتّانيّ في فِهرس الفهارس (1/67) :"اعلم أنّه بعد التّتبّع، والتّروّي ظهر أنّ الأوائل كانوا يطلِقون لفظة المشيخة على الجزء الّذي يجمع فيه المحدّث أسماء شيوخه، ومرويّاته عنهم. ثُمَّ صاروا يُطلِقون عليه بعد ذلك: المعجم؛ لمَّا صاروا يُفردون أسماء الشّيوخ ويُرتّبنهم على حروف المعجم ... وأهل الأندلس يستعملون ويُطلقون: البرنامج. أمَّا في القرون الأخيرة فأهل المشرق يقولون إلى الآن: الثَّبَت، وأهل المغرب إلى الآن يُسمّونه: الفِهرسة". وانظره: (1/68، 69، 71) .

وانظر: دراسة كتب المشيخات لصالح الزُّبيديّ (ص/11 وما بعدها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت