لم يخف ماركس رأيه في الدين, بل إن الدين -على قرنه التاسع عشر في أوربا- كان تمهيدًا طبيعيًّا للماركسية -كما قلنا- بما آل إليه أمره من تعقيد العقيدة, ثم بما آل إليه أمر أهله أو رجاله من تنفير وتشويه بعد التحريف والتأويل.
وماركس واتباعه يردد في أكثر من مكان, أن الدين أفيون الشعوب, ومخدر الفقراء, وأنه انعكاس لشقاء فِعْليّ واحتجاج على هذا الشقاء1.
1 روجيه جارودي, المرجع السابق ص143 وما بعدها, والدكتور عبد الحليم محمود في بحثه"الإسلام والشيوعية"ص31, و"الإسلام في وجه الزحف الأحمر"محمد الغزالي, ص50 وما بعدها, جمال عبد الناصر عن الشيوعية في كتاب"حقيقة الشيوعية".