الكريم في أكثر من تسعين موضعًا، كما روى الإمام أحمد رحمه الله1، ولكنها في الجملة ترجع إلى الصبر على طاعة الله، والصبر عن معاصي الله، والصبر على أقدار الله المؤلمة2.
6-الصدق:
الكذب سلوك جاهلي، يؤدي إلى تصدع بنيان المجتمع، وإلى خلل سيره، لذلك جاء الإسلام الحنيف بالتحذير منه، وتوعد القرآن الكريم الكاذبين بالعذاب الأليم يوم القيامة.
قال تعالى: {وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} 3.
وأمر الإسلام بالصدقِ في الأقوال والأعمال، واعتبره أساسًا من أسس الفضائل التي تبنى عليها المجتمعات، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ} 4.
1 انظر: مدارج السالكين لابن القيم 2/158.
2 انظر: المرجع السابق 2/171 وما بعدها.
3 سورة النحل الآية: 116-117.
4 سورة التوبة الآية: 119.