البخيل"1."
لكن العبد إذا نذر لزمه الوفاء بنذره، بشرط أن يكون النذر في طاعة الله تعالى، وفيما يملك الناذر، قال صلى الله عليه وسلم:"من نذر أن يطع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصه فلا يعصه"2.
وقال صلى الله عليه وسلم:"لا وفاء لنذر في معصية، ولا فيما لا يملك ابن آدم"3.
لهذا فإن النذر قربة من القرب، وعبادة من العبادات، يجب أن تكون خالصة لله سبحانه، قال تعالى: {وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ} 4.
وقال تعالى في مدحه للأبرار من عباده: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا
1 صحيح البخاري بشرح الفتح 11/575 كتاب الأيمان والنذور، باب الوفاء بالنذر.
ومسلم 3/1261 كتاب النذر، باب النهي عن النذر، وأنه لا يرد شيئًا.
وأحمد 2/412.
2 صحيح البخاري بشرح الفتح 11/581 كتاب الأيمان والنذور، باب النذور في الطاعة.
3 صحيح مسلم 5/1263 كتاب النذر، باب لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك العبد.
وأبو داود 3/112 كتاب الإيمان والنذور، باب في النذور فيما لا يملك.
4 سورة الحج آية: 29.