الكاتب: الشيخ تقي الدين الهلالي
قال الشيخ محمد تقي الدين الهلالي في كتابه"الحسام الماحق"ردا على ما افتراه البوعصامي:
"... ثم ذكر"البوعصامى"العمى كتبا أحال القارئ لهذيانه على مراجعتها على سبيل الإجمال تمويها وتضليلا ومنها ما سماه (كتاب الرد على الوهابية) ولا يعرف كتاب بهذا الإسم يختص به وقد لفق جماعة من المشركين المبتدعين عباد الأضرحة رسائل سموها بالرد على الوهابية ولا توجد فرقة على وجه الأرض تسمى نفسها وهابية. ولكن المبتدعين والمشركين يسمون التسمية ليطلقوها على كل من يوحد الله ويتبع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتجنب البدع والمحدثات، كما كان المشركون يسمون رسول الله صلى الله عليه وسلم مذممًا؛ بل المشركون الأولون أعقل من هؤلاء المتأخرين فإنهم سموا النبي صلى الله عليه وسلم باسم يدل على الذم في لغتهم وهم المذمومون، والنبي صلى الله عليه وسلم طاهر مطهر لا يلحق به شيء من ذمهم، وكذلك من اتبعه إلى يوم القيامة مسلمون حنفاء، لا يضيرهم ما يقول فيهم أعداؤهم."